" الحق أقول ..
العبث اليوم هو المعقول .."
نجيب سرور
عبثيات عبثيات عبثيات هناك الكثير منها الان لم يعد هناك ثوابت ، كل ما هنالك عبث
عبث في السياسة
وعبث في الافكار
وعبث في المواقف
عبث من الكبار وعبث من ربائبهم الصغار
فأي شيء هنالك سوى العبث ؟!!!!
استفتاء بدأ بالعبث بدأ مبنيا علي أفكار وهمية لطائفة مدعية للمباديء الدينية وهي أبعد ما تكون عنها
وانتخابات كان العبث فيها هو الحاسم في صراعها
وجاءت الرئاسة لترينا مدى عبثيتها
بانتماء البعض لمرشح لمجرد التوافق الشكلي واللفظي معهم
مجرد كاريزما شكلية ومضمون فارغ ، كان مبررا ليعطوه قيادهم
شباب منتمين لفكرة في جماعة
نسوا الفكرة وأصبحوا منتمين إلي " مكتب إداري " يحركهم حيث يشاء
حيث يجد مصلحته الخاصة بعيدا عن أي شيء آخر
عبث في تأسيسية الدستور وعبث في البرلمان ..
كان الأمل في أنه جيل قديم لا يعرف سوى العبث سيكون الأمل في الجيل الجديد
كان الصدام مع الجيل الجديد في الاتحادات الطلابية لنعرف أن لا شيء يتغير
وان العبث وراثة
يدخلون الانتخابات وهم يتحدثون عن الاصلاح وعن الكفاءة
ولا يهم الإختلاف معنا طالما أنت كفء فالمهم الإصلاح
فزنا في دفعتنا وفي المكتب التنفيذي هم الأغلبية !!!
اعرضوا برامجكم فعرضنا
انتخبوا مقرركم فانتخبنا
وظهرت النتائج وخسرنا !!!
ذلك شيء عادي فتلك هي الديمقراطية الأصوات هي الفيصل وهنيئا لكم
لكن ان ينتهي السباق ويأتي إليك أحدهم ليقول لك نريدك أن تكون الأمين بصفة ودية !!!!! أي أن تقوم بألاعمال نيابة عن الأمين الذي صعد إلي منصب أعلي ولا يكون لك منصب تكون أعمالك أعماله ونجاحاتك نجاحاته وفشلك هو فشلك أنت !!!!
فأي مباديء تلك ؟؟؟ إنها مباديء الكرسي
أكان المنصب وسيلة فقط لتمسكوا بالمناصب وتبحثوا عمن يؤدي لكم الأعمال ؟؟ فلماذا ترشحتم ؟؟
إن كنت كفئا واخترتم غيري فأنا خسارة فيكم
وإن كنت فاشلا واخترتم الأكفأ والان تبحثون عني فأي مباديء تلك؟؟!!!
عبث في الكليات في الدكاترة والمعيدين
في الطلبة والأفكار
عبث في المسابقات نفسها
مسابقة الطالب المثالي ؟؟؟
وهل هناك مثالية ؟؟؟
تحديد للنسبي من الأشياء بحسب رؤية مريديها
مسابقة عبثية في التمثيل
تظاهر وكن جيدا في التظاهر تكن مثاليا
حدثنا عن إنجازات لم تفعلها
عن أفكار لا تعتنقها
عن تمنيات هي ليست لك
حدثنا - يا مثالي - عن نجاحات هي أبعد ما تكون عنا
تكن لك المثالية
عبث في تصرفاتنا
نحن ملائكة والبقية شياطين
إذا ما وقع لنا مصاب كان دائما " المؤمن مصاب " وكانت التبريرات جاهزة
وإذا ما وقع لغيرنا " فهي ذنوب وتخلص "
نقول الشيء ونفعل النقيض
ازدواجيتنا هي سر شخصيتنا
وكل ما نفلح فيه هو اتهام الغير بنقائصنا
سهام نقدنا علي غيرنا مصوبة
أما علينا ففي عيوننا براءة الأطفال
ألا تبا لكل عبث ...
ألا تبا لكل ازدواجي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق